
أفادت مصادر محلية بأن الشاب ليث، الذي نشر منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي عبّر فيه عن اعتراضه على سياسات الحكومة السورية في #ديرالزور، تعرّض لمداهمة من قبل عناصر الأمن العام في منزله صباح اليوم التالي.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد انتهت المداهمة بمقتله داخل المنزل، فيما جرى تبرير الحادثة لاحقاً باتهامات تتعلق بـ”الانتماء إلى فلول النظام”.
وأثارت الحادثة انتقادات واسعة وغضباً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً مع تداول صورة للشاب ووصفه من قبل مقربين بأنه “من أبناء الثورة”.
وتساءل ناشطون بالقول هل كل من يعارض سياسات الحكومة السورية سيكون مصيره القتل وإلصاق تهمة الفلول لتبرير الجريمة!





