الأخبار

إسماعيل الجرب.. من العمل مع استخبارات النظام البعثي السابق إلى استهداف مقاتلي “قسد” بريف الرقة ولا يزال من أبرز مؤيدي النظام السابق

أفادت مصادر محلية بأن إسماعيل الجرجب، المنحدر من بلدة العكيرشي التابعة لمحافظة الرقة، شارك في هجوم استهدف مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية خلال انسحابها من محور غانم علي بريف الرقة بتاريخ 17 كانون الثاني/يناير 2026.

وبحسب المصادر، شارك الجرجب مع مجموعة مسلحة باستهداف مركبات عسكرية خلال عملية الانسحاب، قبل أن تتجه المجموعة نحو إحدى نقاط قوات سوريا الديمقراطية، حيث اندلعت مواجهات أدى إلى استشهاد عدد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.”

ولفتت المصادر إلى أن الجرجب كان في الأصل عميلاً لشعبة الاستخبارات الجوية التابعة لنظام البعث، وما يزال مطلوباً من قبل قوات سوريا الديمقراطية. كما سبق له أن انضم لفترة من الزمن إلى صفوف فصائل المعارضة المسلحة، قبل أن يعود مجدداً إلى جانب نظام البعث في منطقة السبخة بريف الرقة.

وتضيف المصادر أن الجرجب كان على تواصل مع ضابط في الاستخبارات الجوية يحمل رتبة عقيد ويُعرف باسم “سليمان”، حيث جرى العمل على تسوية وضعه وإعادة ترتيب وتنسيق علاقته مع الأجهزة الأمنية التابعة للنظام.

وعقب الاشتباكات الأخيرة في كانون الثاني 2026 مع قوات سوريا الديمقراطية، نشر إسماعيل الجرجب عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك مقاطع مصورة من الاشتباكات.

وتؤكد مصادر محلية أن إسماعيل الجرجب لا يزال حتى اليوم من أبرز المؤيدين للنظام السوري السابق وحلفائه، وفي مقدمتهم إيران، حيث يتواصل وينسق مع أطراف مرتبطة بالنظام ضمن شبكات نفوذ وأدوار أمنية نشطة في ريف الرقة الشرقي، رغم تغير خرائط السيطرة وتبدل خطوط الصراع في المنطقة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى