
أفادت مصادر مطلعة بأن المدعو إسماعيل بري المحمود، المنحدر من قرية تل شعير التابعة لناحية تل براك والمنتمي إلى عشيرة البو خطاب، يقود مجموعة مسلحة عشائرية تنشط في المنطقة.
وبحسب المصادر، توجه إسماعيل بري المحمود قبل نحو 20 يوماً إلى دمشق، حيث عقد اجتماعاً مع أحد قادة استخبارات الجولاني الملقب بـ”أبو مصعب”. وتم الاتفاق معه على العمل في مجال تنفيذ عمليات الاغتيال واستهداف مسؤولي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات الأمن الداخلي (الأسايش)، إضافة إلى استهداف النقاط والحواجز على خطوط الجبهة في ريف ناحية تل براك.
ومن جهة أخرى، طلبت استخبارات هيئة تحرير الشام (HTS) من إسماعيل بري تنفيذ عمليات استهداف داخل مدينة قامشلو، وكذلك في القرى الكردية الواقعة خلف تل براك .
وأضافت المصادر أنه تم الاتفاق على أن يتقاضى إسماعيل بري مبالغ مالية مقابل كل عملية ينفذها ويثبت تنفيذها بالصور لصالح استخبارات هيئة تحرير الشام.
وأكدت المصادر إن إسماعيل بري المحمود حصل خلال وجوده في دمشق على دعم مادي وتسليحي لمجموعته، شمل رشاشات من نوع BKC وقاذفات هاون وأجهزة رؤية حرارية ليلية وأسلحة مزودة بكواتم صوت مخصصة للعمليات الليلية.
كما أفادت المصادر بأن إسماعيل بري المحمود يعمل على تجنيد أبناء العشائر في المنطقة واستقطاب عناصر جديدة إلى مجموعته، بهدف توسيع نشاطها وزيادة قدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها، مستفيداً من الدعم المالي واللوجستي الذي يتلقاه.
ووفقاً للمصادر نفسها، تتكون المجموعة التابعة لاسماعيل حالياً من عشرة أشخاص، بينهم ثلاثة من قرية تل شعير، وثلاثة من قرية الحاج خالد، وشخصان من قرية خراب السويفات، وشخص من قرية الشيخ نامس، إضافة إلى إسماعيل بري المحمود الذي يتولى قيادة المجموعة.
وتتلقى المجموعة جميع أشكال الدعم والتوجيهات من استخبارات الجولاني عبر الشخص الملقب بـ”أبو مصعب” المقيم في دمشق.
وفي سياق متصل، نفذت هذه المجموعة الإرهابية قبل أسبوع عمليتين؛ الأولى استهدفت حاجز قرديس القريب من ناحية تل براك، والثانية استهدفت آلية عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في قرية رزازة بريف قامشلو، وكان بداخلها أحد مسؤولي قوات سوريا الديمقراطية.



