
دمشق – يواصل عدد من الموقوفين المنحدرين من محافظة السويداء والمحتجزين في سجن عدرا المركزي بريف دمشق إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، احتجاجاً على استمرار توقيفهم لفترات طويلة دون حسم ملفاتهم القضائية أو عرضهم على محاكمات عادلة، وفق ما أفاد به نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الموقوفين، الذين جرى اختطافهم خلال أحداث تموز الماضي على يد مجموعات من أبناء العشائر البدوية قبل نقلهم لاحقاً إلى سجن عدرا المركزي، أعلنوا بدء إضرابهم المفتوح عن الطعام والشراب بالتزامن مع ثاني أيام عيد الأضحى، مطالبين بالكشف عن مصيرهم القانوني وتسريع الإجراءات القضائية المتعلقة بقضاياهم.
وأشار نشطاء المرصد إلى أن المحتجزين يحتجون أيضاً على ما وصفوه بتردي الأوضاع المعيشية والصحية داخل السجن، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات الإضراب المستمر على أوضاعهم الصحية، خاصة مع مرور عدة أيام على امتناعهم عن تناول الطعام.
وفي السياق ذاته، أكدت عائلات الموقوفين أن أبناءها يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة داخل السجن، داعية الجهات القضائية والجهات المعنية إلى ضمان حقوقهم القانونية والإنسانية، والبت في قضاياهم وفق الأصول والإجراءات القضائية المعتمدة.
كما ناشدت العائلات المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية التدخل العاجل لمتابعة أوضاع المحتجزين، والعمل على ضمان محاكمات عادلة وشفافة، وإنهاء حالة الغموض التي تحيط بملفاتهم، بما يتوافق مع مبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد في 28 أيار الجاري بدخول عدد من أبناء السويداء المحتجزين في سجن عدرا المركزي في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجاً على الظروف المعيشية والصحية داخل السجن واستمرار احتجازهم دون حسم أوضاعهم القانونية.




