الأخبارعاجل

حركة الإصلاح بقيادة فيصل يوسف تتهيأ للاندماج مع حزب الوحدة بقيادة شيخ آلي

 سارة الحسن- الحسكة

قالت مصادر محلية بأن هنالك توجهات ضمن المجلس الوطني الكردي في سوريا بالتوجه صوب التفكك وذلك بعد توسع الثغرات ضمن جسم المجلس الوطني الكردي وزيادة حدى الخلافات، في الوقت الذي تسعى فيه أحزاب مهمشة مثل حركة الإصلاح بقيادة فيصل يوسف للتوجه والاندماج مع حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا.

بحسب مصادر انه شهدت مؤخراً زيادة كبيرة في الثغرات ضمن جسم المجلس الوطني الكردي في سوريا، وذلك على خلفية استقطاب حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا (PDK-S) إلى جانب تهميش الأحزاب المنضوية ضمن المجلس وعلى رأسها حركة الإصلاح الكردي في سوريا بقيادة فيصل يوسف وحزب المساواة بقيادة نعمت داوود.

وبحسب مصدر من داخل المجلس الوطني الكردي في سوريا والذي فضل عدم الكشف عن اسمه فقد جرت مناوشات حادة جداً مؤخراً بين حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا وبين حركة الإصلاح وحزب المساواة، المناوشات وصلت إلى مستوى غير مسبوق، بحسب وصف المصدر، فيما أشار المصدر إلى إنه هنالك توجهات من قبل حركة الإصلاح بالاندماج مع حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا بقيادة شيخ آلي.

المصدر نوه إلى إن حالة التفرد في القرارات المصيرية بالإضافة إلى التنسيق والتواصل مع الجانب الكردي في الإقليم تتم بشكل مباشر وحصراً عبر حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، دون مراعاة وجود أحزاب منضوية ضمن المجلس وتتشارك في المسؤوليات والواجبات ضمن هيكلية المجلس.

من جهة أخرى شدد المصدر على إن حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا كان قد اتهم في وقتٍ سابق حركة الإصلاح بالتنسيق والتعامل بشكل منفرد ومنفصل عن أحزاب المجلس الوطني الكردي، فيما أكد المصدر إن حزب الديمقراطي يرى بأن حركة الإصلاح لن تستمر في جسم المجلس الوطني الكردي نظراً لكثرة المعطيات التي تشير إلى زيادة التواصل والتنسيق الذي حدث مؤخراً بين حركة الإصلاح وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا.

يشار إلى إن المجلس الوطني الكردي في الوقت الراهن يشهد عاصفة داخلية وخاصة بين الأحزاب التي تقود المجلس في الوقت الراهن.

Dar News

2026-06-17

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى