الأخبارعاجل

مسؤولين ضمن حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا سننضم إلى PYD

بيان مرتضى – حلب

كشفت مصادر من داخل حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا بأن هنالك حالة من الاستهجان والتنديد ببعض القرارات الصادرة عن قيادة الحزب وذلك على خلفية بعض التعيينات والترشيحات التي تجري لشخصيات قادمة من تركيا، حيث أعتبرت إن هذه الخطوة من شأنها أن تؤدي إلى انشقاقات كبيرة قد تعصف داخل الحزب.

رفعت بعض المصادر داخل حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا النقاب عن الخلافات والتهديدات التي اطلقتها بعض الشخصيات البارزة ضمن حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا تجاه حزب الديمقراطي الكردستاني وذلك على خلفية تعيين فرهاد شاهين وهو عضو القيادة المركزية للحزب والذي كان مقيماً على مدار عدة سنوات في مدينة أورفا وعاد مؤخراً إلى مدينة كوباني ليتفاجئ أعضاء القيادة المركزية وشخصيات بارزة ضمن الحزب بأنه جرى ترشيحه لعضوية مجلس الشعب دون اخطار قيادة الحزب في كوباني.

وبحسب المصادر فإن المدعو فرهاد شاهين وهو من عائلة بوزان بك وهو أبن أنور بوزان بك كان يعمل بصفة محامي، وبحسب المصادر فإنه قبيل اندلاع معركة كوباني كان مسؤولاً عن التنظيم الحزبي في حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، وهو يحظى بدعم كبير وله علاقة قرابة مع عائلة البرزاني بحسب وصف المصدر.

وبحسب رواية المصدر فإن فرهاد شاهين كان بعيداً عن النشاط السياسي لعدة سنوات وكان مختفياً تماماً في أوروفا إلا إنه عاد مؤخراً وبدء النشاط الحزبي في اورفا قبل عودته إلى مدينة كوباني، ووفقاً لما أفاد به المصدر فإن فور عودته إلى كوباني تفاجئ مسؤولون في الحزب بأن شاهين جرى تعيينه مرشحاً للمجلس الوطني الكردي ضمن البرلمان السوري.

المصدر نوه إلى إن هذا الترشيح جاء بتزكية تركية وذلك عبر قنوات لجهاز المخابرات التركية مع الدولة السورية، وبحسب من تناوله المصدر فإن ترشيحه لم يلقى أي اعتراض من قبل الحكومة السورية وعلى العكس من ذلك كان هنالك معاملة خاصة جداً حظي بها فرهاد شاهين من قبل الحكومة السورية.

فيما تابع المصدر بأن تأكيداً لعملية تعيين فرهاد شاهين في البرلمان السوري جاءت بتزكية من قبل قنوات للمخابرات التركية فإنه كانت قد جرت اجتماعات ولقاءات موسعة مع العشائر وشخصيات في مدينة حلب جرت بواسطة مسلم محمد ومحامٍ أخر بهدف تعويم شاهين.

يشار إلى إن هذه الخطوات من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني والتدخل المباشر من قبل الدولة التركية في تزكية بعض أعضائه لمناصب داخل الحزب تفتح المجال أمام موجة من الانشقاقات التي كان قد هدد بها بعض الشخصيات البارزة في مدينة كوباني قيادة حزب الديمقراطي الكردستاني حيث حمل التهديد نبرة قاسية والوعيد بالالتفاف حول أحزاب الوحدة الوطنية الكردية في سوريا وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD).

 

Dar News

2026-06-24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى