الأخبار

بمخطّط تُركي… البرزاني يتّفق مع الحكومة العراقية لحصار شنكال

مركز الأخبار _ شبكة دار نيوز الإعلامية

يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق نشاطاته المعادية للكُرد بشكلٍ عام وضدّ الكُرد الإيزيديين في شنگال بشكلٍ خاص عبر وضع يدهم بيد تركيا وتنفيذ سياساتها الهادفة للقضاء على الكُرد واستمرارًا في تنفيذ الانتقام لتنظيم داعـ.ـش بعد تمكن حزب العـ.ـمال الكُردسـ.ـتاني ووحدات حماية الشعب إنقاذ عشرات الآلاف من أرواح الإيزيديين الذين تُركوا لقمةً سائغة لهجوم داعـ.ـش إثر الاتفاق الذي جرى بين تركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة العراقية.

لم ينتهِ مسلسل تآمر البارزاني ضد الإيزيديين وحزب العمـ.ـال الكردسـ.ـتاني رغم أن الأخير لبى النداء وقام بحماية هولير من تنظيم داعـ.ـش الذي كان يتربص للقضاء عليها رغم أن البارزاني كان جزءًا من اتفاقية الأردن في بيع شنگال.

رصدت شبكة Dar News شريطًا مصورًا لمسؤول في پيشمرگة الديمقراطي الكُردستاني مع عدد من العناصر، حيث يتحدث المسؤول «بأنهم سيقومون بالحد من نشاطات مسلّحي الـP.K.K في هذه المنطقة، مضيفًا أنه وبدون شك هو سبب قوي لإعادة الأمن و السلام في المنطقة…!»

وبحسب المعلومات الخاصة التي وردت لشبكتنا فإن هناك تحركات جديدة لحصار مدينة شنگال، وذلك وفق مخطط تركي بالاتفاق مع الحكومة العراقية، حيث يأتي ذلك بالتزامن مع التصريحات التركية التي تتحدث عن عملية عسكرية تستهدف شمال وشرق سوريا.

ورغم أن إقليم كردستان يتواجد فيها أكثر من 50 قاعدة عسكرية تركية محتلة منتشرة في مناطق مختلفة، بينها 21 قاعدة رئيسية، إلا أن البارزاني لا يرفض هذه القواعد ولا يراها خطرًا يهدد أمن الإقليم برمته وإنما يراها صديقًا.

وتنتشر هذه القواعد في دهوك وهولير وعلى الشريط الحدودي، فضلاً عن وجود العشرات من المؤسسات المخابراتية في مدن الإقليم، والتي تعمل على شكل منظمات مجتمع مدني أو شركات تجارية.

وتعتبر القاعدة المتواجدة في ناحية كاني مآسي في محافظة دهوك من أكبر القواعد التركية وتليها قواعد أخرى في ناحية سيدكان بمحافظة هولير، وهناك أكثر من 10آلاف جندي تركي على الأراضي العراقية.

Dar_News

7/6/2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى