الأخبار

مستشار ترامب السابق يردّ على ماركو روبيو بشأن سوريا: البديل لم يكن خيارين بل انتقال وطني شامل

أكّد وليد فارس، المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المقاربة التي تتحدث عن وجود «خيارين» للتعامل مع الملف السوري تفتقر إلى الدقة، مشدداً على أن المسار العقلاني الوحيد بعد سقوط نظام الأسد كان إطلاق عملية انتقالية شاملة تقوم على التعددية السياسية والقومية والدينية.

وجاء موقف فارس تعليقاً على تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي برّر توجه واشنطن للعمل مع السلطات المؤقتة في سوريا باعتبار أن البديل كان خطر الانزلاق نحو التفكك أو الحرب الأهلية.

وأوضح فارس أن المسار الأمثل لسوريا كان يقضي بتشكيل حكومة انتقالية متعددة القوميات والأديان، تقوم على أسس ديمقراطية، وذلك بحلول شباط/فبراير 2025. وبيّن أن هذه الحكومة كان ينبغي أن تضم شخصيات سنية عربية معتدلة، بعيداً عن التيارات الجهادية، إلى جانب ممثلين عن العلويين من خارج رموز حزب البعث، والكورد، والدروز، والمسيحيين، على أن تتولى حمايتهم مؤسسة عسكرية وطنية موحّدة تضطلع بمهمة نزع سلاح هيئة تحرير الشام وبقايا الموالين للأسد في آن واحد.

ويرى فارس أن استبعاد التيارات الجهادية من السلطة كان من شأنه تقليل احتمالات اندلاع جولة جديدة من الحرب الأهلية، والحد من موجات النزوح والهجرة، ومنع تمدد الإرهاب. في المقابل، حذّر أن تسليم السلطة لتيارات جهادية، قد يقود إلى مخاطر جدية، من بينها ارتكاب مجازر بحق الأقليات، وانتشار الفكر السلفي المتشدد، وعرقلة أي سلام حقيقي مع إسرائيل، وربما قيام كيان إسلامي ذي طابع أموي جديد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى