شمال وشرق سوريا

بأوامر تركيّة… الوطني الكُردي والإخوان المسلمين يُطلقون إشاعات لإفراغ المنطقة

مركز الأخبار (شبكة دار نيوز الإعلامية) تستمر تركيا بمحاولاتها الرامية لإفشال مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والتي تعتبر النموذج السوري الأفضل على الإطلاق على جميع الأصعدة “السياسية والاقتصادية والاجتماعية” والحريات الدينية والقومية أيضًا وهو ما لا يتناسب مع الأهداف التركية التي تنظر إلى المشروع بعينٍ مريبة كون أن تركيا تتغذى على الصراعات القومية والدينية والطائفية سواء في تركيا أو في دول الجوار وذلك بالاعتماد على بعض العملاء والخونة سواءً أكان المجلس الوطني الكُردي أو الائتلاف السوري.

إفراغ المنطقة

منذ نهاية الشهر الفائت والفصائل التابعة للاحتلال التركي تعلن تباعًا جاهزيتها لخوض العملية العسكرية، بعدما قامت بالعديدِ من التمارين والمناوراتِ العسكريّة، وشهدتِ المدن استعراضَ أرتالٍ من المسلحين إلا أنه وفي الحقيقة فشلت تركيا فشلاً ذريعًا بأخذ الضوء الأخضر الروسي والأمريكي للقيام بعملية عسكرية تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا.

لم تتوقف تركيا وأدواتها الإعلامية والعملاء المرتبطين بها عن الترويج للحملة العسكرية التركية، فالمجلس الوطني الكُردي الذي اختار الخندق التركي في محاربة القضية الكردية كان ولا زال شريكًا أساسيًا والطفل المدلل لدى تركيا (الكرد الجيدون)، حيث بدأ المجلس الوطني الكُردي ومنظومة الإخوان المسلمين والائتلاف السوري الإرهـ.ـابيّ ببث الشائعات والبروبوغندا الإعلامية بين سكان مدن شمال وشرق سوريا حول شنِّ تركيا لعملية جديدة على المنطقة عبر بث الرعب والخوف وذلك بهدف إفراغ المنطقة من السكان.

هروب بعض قيادات الـENKS

معلوماتٌ خاصة وصلت لشبكة «دار نيوز» أفادت أنّ بعض قيادات المجلس الوطني الكُردي فرّوا من المنطقة مع عوائلهم، منهم من اتّجه إلى الأراضي التركية والبعض الآخر إلى إقليم كردستان، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، ألا يدعي المجلس بأنهم أصحاب قضية..!؟ إذاً لماذا يفرون من المنطقة؟!

الإشاعات مصدرٌ لكسب المال

وتعمل بعض المنظمات المدعومة من تركيا ودول الخليج العربي إلى جانب المجلس الوطني الكُردي وعبر بعض أنصاره الذين يعملون في مجال التهريب وبالتنسيق مع قيادات المجلس الذين يضعونهم في صورة الحدث ببث تلك الإشاعات بهد تخويف الأهالي من جهة لفتح باب الهجرة وإفراغ المنطقة من سكانها، ومن جهة أخرى يعتبر فتح باب التهريب مصدرًا ماليًا مهمًا لهذه الاطراف عبر تشكيل موجات النزوح للاستفادة منها.

المجلس بديلًا عن الإدارة الذاتية

وكان المجلس الوطني الكُردي قد أعلن على لسان بعض قياداته أنهم مستعدون لإدارة منطقة شرق الفرات كبديل عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وتبديد مخاوف تركيا في حماية حدود أمنها القومي لذلك يتطلب من المجلس القيام بمهامه في إفراغ المنطقة خدمة للمصالح التركية، هذه الأساليب هي ذاتها التي استخدمها المجلس في منطقة عفرين وسري كانييه حيث كانوا يأملون أن تقدم تركيا إدارة هذه المناطق لهم لقاء خدماتهم إلا أن العكس حصل ذلك تمامًا حيث منعوا من دخول المناطق المحتلة واعتقل عدد من قياداتها ومنهم من قُتل تحت التعذيب ورغم ذلك فهم يواصلون العمالة الصريحة لدولة الاحتلال التركي.

Dar_News

15/6/2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى