الأخبارشمال وشرق سوريا

مخططات المجلس الرئاسي للمجلس الوطني الكردي ضد أحزاب المجلس الوطني الكردي

بمناسبة الذكرى الـ 12 لتأسيس المجلس الوطني الكردي، أرسل مكتب رئيس المجلس الوطني الكردي دعوة لعقد ندوة. ومن جانب محمد إسماعيل تم تكليف عضو الهيئة القيادية للمجلس الوطني الكردستاني «أحمد إيجي وأكرم حسين ومحمود ملا» بإدارة تلك الندوة، لكن محمود ملا حذّر من أن هذه لعبة يلعبها محمد إسماعيل بهدف حصول خلافات بين أطراف المجلس الوطني الكردي فيما بينها وتقف ضد بعضها البعض، كما طالب بعض أحزاب المجلس الوطني الكردي، ومن بينهم طاهر حصاف لوقف الندوة.

وأعلن محمود ملا أنه لم يوافق على المشاركة في مخطط محمد إسماعيل واعتذر عن عدم المشاركة في إدارة الندوة. كما أكد أن المجلس الوطني الكردي لم يقم بأي خطوات في مجال التطوير لكي يذكروها في الندوة، مشيراً إلى أنها مخطط لـ محمد إسماعيل بهدف تقسيم أحزاب المجلس المعارضين لقرار قيادة المجلس.

يشار أن الشخص الأكثر معارضة لقيادة المجلس الوطني الكردي هو محمود ملا، وبناءً على ذلك يريد محمد إسماعيل إقناعه بقيادة الندوة، وكذلك إبراز الخلافات بين أمناء أحزاب المجلس الوطني الكردي الصغيرة، حتى يُشل الهجمات والانتقادات التي تتعرض لها قيادة المجلس، لكن محمود ملا أبدى موقفه من طرق الخداع التي يتبعها محمد إسماعيل.

ويشهد صفوف ما يسمى «المجلس الوطني الكُردي» خلافاتٌ عميقة بين أحزابها الممتدة لسنوات، حيث تطفو على السطح بين الحين والآخر الخلافات والتناقضات وخاصةً نتيجة سيطرة واستحواذ الأحزاب الكبيرة داخل المجلس على القرارات وعدم إيلاء أي اهتمام أو اعتبار للأحزاب الصغير بحيث بقيّت هذه الأحزاب محصورة في زاوية ولم يبقَ لديها القدرة على التأثير في أي قرارٍ كان.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى