الأخبار

استـ ـشهاد سيدة وثلاثة من أطـ.ـفالها باستـ.ـهداف متعمد لسيارة مدنية من قبل سلطة الجـ ـولاني

في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات بحق المدنيين، استشهدت السيدة هدى محمد خير وثلاثة من أطفالها، إضافة إلى إصابة طفل آخر بجروح خطيرة، إثر استهداف عناصر من “سلطة الجولاني ـ الحكومة السورية” سيارة مدنية أثناء انسحابهم من ريف مدينة الحسكة، وفق ما أكدت مصادر محلية.

الاستهداف الذي طال مدنيين عُزّل يعكس استخفافاً صارخاً بحياة الأبرياء، ويطرح تساؤلات جدية حول استمرار الإفلات من المساءلة في ظل تكرار مثل هذه الجرائم.

إن استهداف سيارة مدنية تقلّ امرأة وأطفالاً، ولا سيما في سياق انسحاب عسكري، ليس خطأً عارضاً ولا يمكن تسويغه بأي ذريعة عسكرية؛ بل هو انتهاك صارخ ومباشر لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر بشكل قطعي استهداف المدنيين أو تعريضهم للخطر.

وتكرار مثل هذه الوقائع لا يمكن التعامل معه باعتباره حادثاً فردياً كما تروّج له سلطة الجولاني باستمرار على غرار مجازر الساحل السوري والسويداء أو نتيجة “التباس ميداني”، بل يكشف نمطاً خطيراً بمواصلة ارتكاب هذه السلطة انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، ترقى بوضوح إلى مستوى جرائم حرب، خاصة حين يكون الضحايا من النساء والأطفال المدنيين العزّل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى