الأخبار

تحـ ـركات سيـ ـاسية واستـ ـخبـ ـاراتية لإضعـ ـاف وحـ ـدة الموقف الكردي في شمال وشرق سوريا

تشهد الساحة السياسية في شمال وشرق سوريا تحركات متسارعة بالتزامن مع التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، وسط معلومات تتحدث عن محاولات تقودها الاستخبارات التركية (MİT) للاستفادة من المرحلة الحالية عبر أدوات متعددة، خاصة على المستوى الكردي.

وبحسب المعلومات، تسعى الاستخبارات التركية إلى إضعاف وحدة الموقف الكردي العام وخلق حالة من الانقسام والخلافات الداخلية، من خلال دعم تحركات بعض الجهات المحلية، وفي مقدمتها المجلس الوطني الكردي (ENKS) الذي يسعى إلى تقويض وإضعاف وحدة الموقف الكردي، إضافة إلى العمل على إبقاء الكرد بعيدين عن التحولات السياسية الجارية في سوريا.

وتشير المعطيات إلى أن الاستخبارات التركية تركز بشكل كبير خلال الفترة الحالية على النشاط الاستخباراتي داخل ENKS، إلى جانب متابعة علاقاته مع الحكومة المؤقتة، في وقت يشهد فيه المجلس نشاطاً سياسياً متزايداً داخل دمشق.

كما تفيد المعلومات بأن المجلس يعمل على تعزيز علاقاته مع الحكومة المؤقتة بهدف إدخال شخصيات محسوبة عليه إلى مؤسسات الدولة، ضمن ترتيبات سياسية يجري العمل عليها في المرحلة المقبلة.

وفي ظل هذه التطورات، تتصاعد التوقعات بشأن احتمال انسحاب ENKS من الحوارات الكردية الداخلية، الأمر الذي قد ينعكس بشكل مباشر على مسار التفاهمات السياسية ووحدة الموقف الكردي في شمال وشرق سوريا.

ويرى متابعون أن المرحلة الحالية تُعد من أكثر المراحل حساسية بالنسبة للقضية الكردية في سوريا، في ظل التحولات السياسية والأمنية الجارية، ومحاولات أطراف إقليمية إعادة رسم موازين القوى بما يخدم مصالحها في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى