
أصدرت عشيرة “المشاهد”، يوم الاثنين 11 أيار/مايو 2026، بياناً أعلنت فيه تبنيها للعملية التي استهدفت حاجزاً تابعاً لـ”هيئة تحرير الشام” في منطقة ريف الشدادي شرقي سوريا، معتبرة أن العملية جاءت رداً على ما وصفته بسياسات “القمع والاعتقالات التعسفية” بحق أبناء العشائر.
واستهلت العشيرة بيانها بآية قرآنية من سورة التوبة، قبل أن توجه خطابها إلى “الأهالي الصامدين في الشرقية وإلى الرأي العام”، مؤكدة أن موقفها يأتي “انطلاقاً من المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية تجاه الأهالي الذين عانوا من ظلم وتسلط عصابات الجولاني (تحرير الشام) وتجاوزاتهم المستمرة بحق كرامة وحرية أبناء العشائر”، بحسب نص البيان.
وقالت العشيرة إنها تؤمن بأن “الحقوق لا تُسترد إلا بالقوة”، معلنة تبنيها للهجوم الذي استهدف حاجزاً تابعاً لـ”تحرير الشام” في ريف الشدادي بتاريخ 11 أيار/مايو 2026.
وأكد البيان أن العملية تمثل “رد فعل طبيعي على سياسة القمع والاعتقالات التعسفية والظلم الذي يمارسه جهاز الظلم التابع للجولاني بحق أبناء العشائر”، وفق تعبيره.
كما وجهت العشيرة تحذيراً قالت فيه إن “كل من تسول له نفسه المساس بأبناء العشائر أو كرامتهم” سيواجه “ضربات قاسية ومستمرة حتى يتوقف هذا الطغيان”.
ودعت عشيرة “المشاهد” في ختام بيانها “كافة أبناء العشائر الأحرار لرص الصفوف والوقوف في وجه كل من يحاول استباحة الدماء والأرض تحت أي مسمى كان”، مضيفة عبارة: “وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم”.
واختُتم البيان بتوقيع “أحرار عشيرة المشاهد”، مع التأكيد على تاريخ صدوره في 11 أيار/مايو 2026، إلى جانب عبارة: “عاشت سورية حرة أبية، والخزي والعار لكل ظالم”.





