
كشفت معلومات محلية عن تحركات لأشخاص مرتبطين بسلطة دمشق المؤقتة يعملون على إنشاء خلايا داخل مناطق شمال وشرق سوريا بهدف زعزعة الأمن وضرب الاستقرار.
وبحسب المعلومات، فإن شخصاً يُدعى عبد الرحمن أمير نوري الزوبي، واسم والدته سلفيج الزوبي، ويُعرف بلقب “عبود”، كان برفقة محمود فرحان أحمد الزوبي، واسم والدته عجمية، والمعروف بأنه ابن المواطن الشريف.
ووفق المعطيات، ففي يوم الإثنين الموافق 20 نيسان/أبريل 2026، عند الساعة العاشرة ليلاً، شوهد عبد الرحمن برفقة ابن عمه محمود وهما يتنقلان بسيارة من نوع “سنتافيه” سوداء اللون تحمل لوحة تسجيل الرقة، وذلك في محيط منطقة صفيا وخط تل براك بريف محافظة الحسكة، حيث أشارت المعلومات إلى أن تحركاتهما جاءت بهدف إنشاء خلايا داخل المنطقة.
كما أفادت المعلومات بأن عبد الرحمن، وبعد الهجمات التي استهدفت مناطق شمال وشرق سوريا، التحق بجهاز الأمن العام التابع لـ هيئة تحرير الشام في تل براك.
وفي سياق متصل، ذكرت المعلومات أن محمود عاد مجدداً بتاريخ 25 نيسان/أبريل 2026، مستخدماً سيارة تكسي من نوع “أفانتي” سوداء اللون تحمل لوحة إدلب، حيث قام بزيارة منزل عمه المدعو عثمان، فيما كانت السيارة مزودة بستائر لحجب الرؤية عمّن بداخلها.




