الأخبار

أبو مالك التلي يعود إلى الواجهة.. قائد خطف العسكريين اللبنانيين يقود حشداً من 2000 عنصر على حدود لبنان.

عاد اسم جمال زينية المعروف بـ”أبو مالك التلي”، القيادي السابق في “جبهة النصرة” الإرهابية بمنطقة القلمون، إلى الواجهة مجدداً بعد تداول مشاهد لظهوره في مدينة القصير الحدودية بين سوريا ولبنان، في وقت تتحدث فيه مصادر متعددة عن دور عسكري جديد أُسند إليه في المنطقة.

ويُعرف التلي بأنه أحد أبرز القادة الذين ارتبطت أسماؤهم بملفات أمنية حساسة خلال سنوات الحرب، أبرزها قضية خطف العسكريين اللبنانيين خلال أحداث عرسال عام 2014، إضافة إلى ملف راهبات معلولا اللواتي أُفرج عنهن لاحقاً ضمن ترتيبات ووساطات إقليمية.

وبحسب مصادر متقاطعة، فإن التلي كُلّف بقيادة الملف العسكري المتعلق بلبنان تحت إشراف وزير الداخلية السوري أنس خطاب، في خطوة تشير إلى إعادة تفعيل دوره الميداني بعد سنوات من الغياب النسبي عن المشهد.

وتؤكد المصادر أن التلي أشرف خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية على إرسال نحو 2000 عنصر إلى منطقة القصير ورفع مستوى الجاهزية العسكرية على طول الشريط الحدودي السوري – اللبناني، بالتزامن مع تحركات ميدانية مكثفة شهدتها المنطقة.

كما تشير المعلومات إلى أن الزيارة الأخيرة التي أجراها التلي إلى مدينة القصير جاءت في إطار متابعة هذه الترتيبات العسكرية والإشراف المباشر على انتشار العناصر الجدد في المنطقة الحدودية.

ويثير ظهور التلي مجدداً، مقروناً بالحديث عن حشد عسكري واسع قرب الحدود اللبنانية، تساؤلات حول طبيعة المهام الموكلة إليه وأهداف هذه التحركات، وما إذا كانت تمهّد لمرحلة جديدة من النشاط العسكري والأمني في واحدة من أكثر المناطق حساسية على الحدود بين سوريا ولبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى