شمال وشرق سوريا

“شعلة النيران”… استراتيجية الغرف المظلمة المرتبطة بالاســ.ـتخبارات التركية وجهاز الپارستن يُنفذون مهمة جديدة ليلة رأس السنة لاتهام الشبيبة الثورية

مركز الأخبار

أصدرت الغرفة المشتركة التي تضم الاسـ.ـتخبارات التركية وجهاز الپارستن التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق ومسؤولين من المجلس الوطني الكردي في ليلة رأس السـنة الميلادية أوامر جديدة لخلاياها التي تعمل في مناطق شمال وشرق سوريا بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وتضّمنت الأوامر قيام المجموعة التي أُطلِق عليها اسم “شعلة النيران”، بإطلاق عيارات نارية على أبواب ونوافذ مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني _ سوريا وتحطيمها في مدينة الدرباسية والهدف توجيه أصابع الاتهام لحركة الشبيبة الثورية وتشويه صورتها، حيث تدخل هذه المخططات ضمن استراتيجية الغرف المظلمة التي تعمل عليها الاسـ.ـتخبارات التركية وجهاز الپارستن ويُنفّذها على الأرض أشخاص مرتبطين بالمجلس الوطني الكردي بهدف محاربة الأسس التي بنيت عليها الإدارة الذاتية ومن ضمنها محاربة وتشويه صورة “الشبيبة الثورية وحزب الاتحاد الديمقراطي وقوات سوريا الديمقراطية”، وذلك عن طريق القيام بهذه الممارسات لـ اللعب بالعواطف واستغلال الشعارات الرنانة لتجييش الشارع الكردي ضدّ الإدارة التي استطاعت الصمود كل هذه السنوات، ومحاولة استخدام هذه الورقة ضدّ القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي” عبر القيام بهكذا أفعال في محاولة لإفشال موضوع الحوار الكردي – الكردي الذي طرحه “عبدي”.

“شعلة النيران” حركة تم تشكيلها وتجنيد أعضائها من قبل استخبارات الديمقراطي الكردستاني والميت التركي.

أُنشِأت هذه المجموعة في اجتماع عقد في أربيل بتاريخ 22/11/2020 بحضور مسؤول المجموعة والذي يدعى محمد آيو عضو المكتب الاستشاري في حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا وذلك بالإضافة إلى بعض الشخصيات والذين شاركوا كممثلين عن مناطق شمال شرق سوريا بينهم فادي مرعي ممثل عن مدينة المالكية ونواحيها، وبديع كردي مسؤول عن مدينة عامودا والمدعو حسين سينو ممثل عن مدينة الدرباسية

هدفها القيام بأعمال تخريبية ومن ثم إلصاق التهمة بالشبيبة الثورية في روج آفا، بالإضافة إلى إرسال الاحداثيات للاحتلال التركي ومراقبة الأشخاص والقيام لاحقاً بعمليات اغتـ.ـيال.

المجموعة كانت قد باشرت أعمالها في كانون الأول/ ديسمبر عام 2020 والتي كانت عبر شن عمليات واستهداف لمكاتب المجلس الوطني الكردي والاعتداء على العلم الكردي في مناطق شمال وشرق سوريا على وجه التحديد والإيحاء بوقوف حركة الشبيبة الثورية خلف عمليات الاستهداف.

ومن المهام الأخرى الموكلة لهم القيام بتفجير قنابل صوتية في بعض المدن بهدف إظهار حالة من عدم الاستقرار الأمني في المدينة، إضافة إلى كشف طرق إمدادات القوات العسكرية ومستودعات الأسلحة بالإضافة إلى المسؤولين والاداريين في الأجهزة الأمنية.

الجدير ذكره أنه جرت قبيل الآن نقل المعلومات عبر الوسيط التابع للمجموعة والذي يدعى عز الدين ملا والذي كان قد نقل المعلومات إلى إقليم كردستان بسبب التشديد من قبل الاستخبارات التركية على ضرورة تسليم المعلومات باليد حصراً.

Dar News
3.1.2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى