الأخبار

تعيينات جديدة في صفوف النظام السوري… تغلغل “روسي – إيراني” في بنية الجيش والأمن فأين هي قيادات النظام…!؟

مركز الأخبار

أعلن النظام السوري تعيين العميد “ابراهيم الحريري” رئيساً لفرع أمن الدولة في محافظة دير الزور ، خلفاً للعميد عبد الكريم حمادة، والعميد الركن بشار محمود رئيساً لفرع أمن الدولة في محافظة الحسكة، وذلك بعد أيام على صدور قرار بتعيين المدعو “أبو أمجد” مسؤولاً جديدًا للأمن العسكري بوساطة الاسـ.ـتخبارات الإيرانية.

ومع بداية الأزمة السورية لم يشهد مؤسسة الجيش والأمن تغييرات ملحوظة رغم الانشقاقات التي حصلت سواء أكانت عبر شخصيات أو مجموعات، لكن اعتماد النظام على شخصيات موثوقة لصناعة القرار العسكري، أسهم في تقليص احتماليات التصدع، بينما أثرت التطورات العسكرية اللاحقة في شكل المؤسسة العسكرية التابعة للنظام السوري.

تدخلت إيران في سوريا عبر الميليشيات التابعة لها التي دعمت النظام السوري على الأرض ومن الجو السلاح الروسي الذي تدخل عام 2015 والتي تدخلت لاحقًا بشكل بري عبر زج قوات برية على الأرض اتخذت أسماء عدة منها “الشرطة العسكرية الروسية ، وحدات الحماية الخاصة، ومجموعات أمنية روسية يطلق عليها “فاغنر”.”

بهذه الطرق تغلغلت كلاً من إيران وروسيا في قوى الجيش والأمن التابعة للنظام عبر ميليشيات دعمتها، بدأت روسيا بإحداث إصلاحات في بنية وهيكلية الجيش السوري في محاولة للتأثير على قراراته، وتجسد ذلك في تشكيل قوى وفيالق عسكرية تابعة لها، إضافة إلى الضغط على النظام لإصدار بعض القوانين والقرارات، منها ما يتعلق بقانون الخدمة العسكرية والاحتياط ومنها ما يتعلق بقرارات تسريح الضباط وتنقلاتهم.

الجدير ذكره وبحسب المصدر الخاص الذي أفاد لـ Dar News أن “أبو أمجد” الذي أصبح مسؤولاً جديدًا للأمن العسكري يمتلك سيرة ذاتية سيئة، كونه يتلقى الكثير من الرشاوي بشكل متكرر من المدنيين، الأمر الذي دفع بعناصر الأمن العسكري جميعهم لعدم تقبّله.

في سياقٍ متصل توفي بشكل مفاجىء يوم الثلاثاء 4 يناير 2022 وفي ظروف غامضة العميد المهندس “ياسر سليمان عثمان” الذي كان يخدم في رحبة إصلاح السفن بالقوى البحرية؛ وينحدر من قرية ديرين بمدينة جبلة بريف اللاذقية.

وحسب مصادر داخل أروقة النظام السوري فإنّ وفاة العميد ياسر لم تكن قضاءً وقدر، بل هي عملية قتل يقف وراءها النظام السوري الذي له باع طويل في التخلص من الكثير من ضباطه بهذا الشكل حتى قبل الأزمة السورية، خاصةً مع التنافس الروسي – الإيراني في التحكم بقرارات مؤسستي “الجيش والأمن” التابع للنظام السوري، وتُشكّل مثل هذه العمليات مخاوف لدى الضباط الآخرين من أن يطالهم التصفية على غرار رفاقهم.

Dar News
6.1.2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى