المناطق المحتلةجرابلس

منطقةُ أردوغان الآمنة… مَحميّةٌ لتنظيم داعـ.ـش لتجميع قِواه وخطرٌ يُهدّد العالم..!

مركز الأخبار (شبكة دار نيوز الإعلامية) عدة عمليات نفذّها التحالف الدولي بمشاركة استخباراتية وأخرى عملية من قبل قوات سوريا الديمقراطية استهدفت قيادات تنظيم داعـ.ـش الإرهابي في مناطق نفوذ تركيا كما حصل مع زعيم تنظيم داعـ.ـش “أبو بكر البغدادي” الذي قُتل خلال عملية نفذتها قوات التحالف في قرية باريشا بمدينة إدلب في شمال غرب سوريا، ليتبعه بعد ذلك مقتل “أمير محمد سعيد عبد الرحمن” والمكنى بأبي عبدالله قرداش وهو تركماني ينحدر من تلعفر بمحافظة نينوى شمالي العراق، والذي قتل في بلدة أطمة بريف إدلب.

مناطق أردوغان آمنة ولكن…!

ويوم أمس نفذت قوات التحالف الدولي في مدينة جرابلس المحتلة من قبل القوات التركية والفصائل المرتزقة الموالية لها عملية إنزال جوي بمساندة قوات سوريا الديمقراطية، ألقت خلالها القبض على قيادي بارز في تنظيم الدولة الإسلامية يدعى “هاني أحمد الكردي” وهو خبير متفجرات وخبير طائرات مسيّرة في تنظيم “داعـ.ـش” وتم نقله إلى قاعدة “لافارج” الفرنسية في ريف مدينة كوباني.

الجيش الوطني غاضب

وفي سياق عملية الإنزال الجوي برفقة قوات قسد قال الناطق باسم الجيش الوطني الموالي للاحتلال التركي يوسف الحمود “إن عملية الإنزال الجوي التي قامت بها قوات التحالف الدولي بمساندة قوات سوريا الديمقراطية لم يتم إبلاغهم عن تنفيذها في قرية حميرة بريف جرابلس في المناطق الخاضعة لنفوذهم”/4كم/ عن الحدود التركية.

مشيراً أنهم علموا بها عبر وسائل الإعلام، وأنهم سيقدمون احتجاجاً عبر الحليف التركي لمطالبة التحالف بالتنسيق معهم في أي عملية قادمة.

التحالف الدولي أبلغ تركيا بالعملية قبل ظقائق معدودة أي أن التحالف لم ينسق معها حول هذه العملية على غرار العمليات السابقة التي استهدفت قيادات الصف الأول في التنظيم وبالطبع هي رسائل أمريكية قوية لتركيا.

يعملون تحت أسماءٍ أخرى

القيادي هاني أحمد الكردي الذي كان يتواجد مع عدد آخر من عناصر داعـ.ـش في مدينة جرابلس كان تحت حماية فصيل السلطان مراد المقرب جداً للاسـ.ـتخبارات التركية، ليقدم الفصيل المذكور على اقتياد جميع أفراد أسرة القيادي في تنظيم الدولة الاسلامية من منزلهم إلى جهة مجهولة، بحسب المعلومات الواردة من المنطقة.

الناطق باسم الجيش الوطني الموالي لتركيا يوسف الحمود نفى بالقول” إن الجيش الوطني غير مسؤول عن تواجد عناصر من داعـ.ـش في تلك المناطق، وهذه مسؤولية الاسـ.ـتخـ.ـبارات التركية”.

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال أن لديه قوائم بأسماء عناصر وقيادات من “داعـ.ـش” من محافظة دير الزور تحديدا هم الآن في فصيل “أحرار الشرقية” وبعض المجموعات الإسلامية التي تعمل تحت مسمى “الجيش الوطني” ولدينا اثباتات بأن فصيل “أحرار الشرقية” عندما احتلت القوات التركية عفرين، كان لديه مقاتلين من تنظيم “داعـ.ـش” وشاركوا بالعملية.

هذه الدلائل والإثباتات تعكس الوقائع على الأرض وتظهر حقيقة “المنطقة الآمنة” التي تروج لها دولة الاحتلال التركي للتغطية على جريمة التغيير الديمغرافي التي تحدثها في المناطق المحتلة. “المنطقة الآمنة” التي تتحدث عنها تركيا باتت بشكل واضح مظلة لحماية الإرهابيين من مختلف المجموعات وفي مقدمتها داعـ.ـش.

Dar_News

17/6/2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى