
يواجه مئات النازحين في مدينة الدانا بريف إدلب خطر فقدان مساكنهم مجددًا، بعد صدور إنذارات هدم وإخلاء من المجلس المحلي، بحجة مخالفة المخطط التنظيمي، رغم امتلاكهم تراخيص بناء رسمية وسندات ملكية “طابو أخضر”.
أحد المتضررين: “دمر الطيران الروسي منزلي الأول، والآن يهدد المجلس المحلي منزلي الجديد بالهدم رغم أنني أملك طابو أخضر ورخصت البناء نظاميًا.. من الذي رخص ومن الذي منح الطابو إذا كانت الأرض مخالفة؟
أصدر مجلس مدينة الدانا إنذارات بهدم عدد من العقارات والشقق السكنية بدعوى وقوعها ضمن “حرم ملعب رياضي”، وهو ما أثار صدمة واسعة بين السكان الذين استثمروا مدخراتهم في هذه العقارات اعتمادًا على أوراق قانونية رسمية. وتعود جذور الأزمة إلى قرارات استملاك سابقة تعود لعام 2005 في عهد النظام البائد (حكومة ناجي عطري آنذاك)، دون أن يتقاضى بعض المالكين أي تعويض عن أراضيهم.
ويقول أحد المتضررين: “دمر الطيران الروسي منزلي الأول، والآن يهدد المجلس المحلي منزلي الجديد بالهدم رغم أنني أملك طابو أخضر ورخصت البناء نظاميًا.. من الذي رخص ومن الذي منح الطابو إذا كانت الأرض مخالفة؟
ويطرح الأهالي والمتضررون تساؤلات حول النزاهة الإدارية وآلية منح التراخيص وسندات الملكية، إذ كيف جرى تنظيم هذه العقارات رسميًا ومنحها “طابو أخضر”، ثم اعتبارها لاحقًا مخالفة للمخطط التنظيمي؟
ويؤكدون أن هذا التناقض يضع الجهات الإدارية الحالية أمام مسؤولية قانونية مباشرة عن تهديد استقرار مئات العائلات التي لجأت إلى الدانا بحثًا عن مأوى بعد سنوات من النزوح.

أرقام الكارثة الإنسانية:
المتضررون: مئات العائلات النازحة
الوثائق: تراخيص بناء رسمية + كرت “طابو أخضر”
الذريعة: البناء ضمن “حرم ملعب رياضي” وفق مخطط قديم
الواقع: تضارب إداري بين الجهات العقارية والمجلس المحلي
ويطالب الأهالي بوقف فوري لقرارات الإخلاء، وفتح تحقيق شفاف في آلية منح التراخيص السابقة وتحديد المسؤوليات القانونية.




