الأخبار

مجلس الأمن الدولي يدين هجوم زاخو… ويعقد اليوم جلسة طارئة بخصوص “الاعتداءات التركية”

مركز الأخبار «شبكة دار نيوز الإعلامية» دان أعضاء مجلس الأمن الدولي يوم أمس الاثنين بـ”أشد العبارات” الهجوم المدفعي الذي استهدف أحد المنتجعات السياحية في محافظة دهوك، وأعرب في الوقت نفسه عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وحكومتي العراق وإقليم كردستان.

وأودى القصف المدفعي بحياة تسعة مدنيين وأسفر كذلك عن إصابة نحو 30 آخرين بجروح. ومن بين الضحايا أطفال ونساء.

وجدد مجلس الأمن الدولي دعمه لاستقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف، قد أشار في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية: “إن وزارة الخارجية وجهت رسالة شكوى إلى مجلس الأمن والطلب إليه بعقد جلسة طارئة لبحث الاعتداء التركي”.

وتوجّه يوم أمس الاثنين وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إلى نيويورك، للمشاركة في الجلسة الطارئة التي حددها مجلس الأمن المقررة عقده اليوم الثلاثاء بخصوص “الاعتداءات التركية” على الأراضي العراقية.

وأشارت الخارجية العراقية في وقت سابق إن جميع المؤشرات تؤكد مسؤولية تركيا عن قصف دهوك، ووصفت إنكار أنقرة المسؤولية بأنه “مزحة سوداء”. 

وقال المتحدث باسم الخارجية أحمد الصحاف، للعراقية الإخبارية، إن “رواية الدولة العراقية تؤكد أن أنقرة هي من تقف وراء الاعتداء، وهو ليس الأول ويأتي ضمن سلسلة اعتداءات مستمرة وإنكار تركيا وعدم المسؤولية هو “مزحة سوداء” لن تقبلها الدبلوماسية العراقية”.

ووصف الصحاف الاعتداء بأنه “الأخطر ضمن سلسلة الاعتداءات التركية في العراق”.

ولفت إلى أن “ما تقوله تركيا من أن هناك اتفاقية تسمح لها بالتوغل في العراق غير صحيح، إذ إن هناك فقط محضر اجتماع أبرمته أنقرة مع النظام السابق والمحضر رغم ذلك يلزمها بأن تطلب إذن الحكومة العراقية وأن لا يتجاوز التوغل 5 كم وهم لم يلتزموا بالمحضر ذاته”.

وعن المطالبات بطرد السفير التركي قال الصحاف، إن “بغداد طلبت من القائم بالأعمال العراقي في أنقرة العودة للبلاد، وسلمنا اليوم السفير التركي مذكرة احتجاج شديدة اللهجة وأُبلغ بالمواقف العراقي وما سيتخذ من إجراءات، والحكومة تستند لخطوات متعددة وكلها تختزل مصادر قوة يمكن اللجوء لها ولا نزال نعتمدها ضمن مسارات ومدد لاحقة”.

وفيما يتعلق بأوراق الضغط العراقية للرد قال الصحاف، إن “هناك خطوتين لرئيس الوزراء من الممكن استنباط بعض المؤشرات منهما في مقدمتها أنه لوح بأن للعراق خيارات متعددة تضمن أمنه وسيادته وربما تكون من بينها الورقة الاقتصادية، وثانية الخطوات زيارته إلى مقر وزارة الدفاع ولقاؤه بالقيادات الأمنية وبحث أمن وسيادة العراق وتطوير البنية العسكرية لمواجهة التحديات وهذا كله يضع التصورات الدبلوماسية أمام خيارات تتعلق بالتطبيقات الإجرائية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى