عاجل

من ضمنها تهديد أوربا… تركيا تُجهّز مرتزقة سوريين جُدد للقتال في اليمن ضمن المهمة رقم 3

مركز الأخبار «شبكة دار نيوز الإعلامية» تورطت تركيا في الكثير من النزاعات سواء في المنطقة أو خارجها، وترى في بسط نفوذها على المناطق التي تحتلها بأنها جزء من الإمبراطورية العثمانية «المتلاشية» حيث تسعى إلى إحيائها من جديد عبر استخدام المرتزقة وعلى رأسهم المرتزقة السوريين في حروبها.

مصادر خاصة قالت أن اسـ.ـتخبارات الاحتلال التركي جهّزت دفعة جديدة من المرتزقة السوريين للذهاب إلى اليمن بهدف القتال إلى جانب حزب الاصلاح الإخواني ضد الحوثيين وذلك برواتب مغرية جدًا.

وكشف المركز الإعلامي لـ قوات سوريا الديمقراطية قبل فترة قصيرة معلومات موثقة بالصور والثبوتيات حول تجهيز الاسـ.ـتخبارات التركية مرتزقة سوريين بهدف إرسالهم إلى اليمن وكردستان العراق بمهمة جديدة تحت عنوان “المهمة رقم 3 إلى اليمن وكردستان العراق”

قال التقرير: “في رحلة ارتزاق متجددة، كلّفت الاسـ.ـتخبارات التركية الفصائل المرتزقة المنضوية في صفوف ما يسمى (الجيش الوطني السوري) التابع لتركيا بفتح باب التجنيد مرة أخرى لمرتزقتها استعداداً لمهمة عسكرية أخرى خارج الأراضي السورية”.

وتابع التقرير: “وأُطلق على المهمة تسمية (المهمة رقم 3)، في إشارة إلى تسلسل المهمات الخارجية التي التحق بها المرتزقة بناء على توجيهات من الاستخبارات التركية، حيث كانت (المهمة رقم 1) القتال في ليبيا، و (المهمة رقم 2 ) القتال إلى جانب الاستخبارات التركية في أذربيجان”.

وأكد التقرير: “وبحسب صور لعقود مكتوبة حصل عليها المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية، فإن كلّ مرتزق سوري من (الجيش الوطني السوري) يلتحق بالمهمة الخارجية رقم 3 سيحصل على راتب شهري مقداره 2500 دولار أمريكي مع مبلغ مالي إضافي في حال الإصابة أو القتل”.

وأشار التقرير إلى “وبحسب مصدر مطلع، فأن الاستخبارات التركية ومتزعمي الفصائل الإرهابية حددوا وِجهتين للمرتزقة في المهمة رقم 3 وهي قسم من المرتزقة سيتجه إلى اليمن استكمالاً لمهمات سابقة سرية نظمتها الاستخبارات التركية في عام 2020 وأرسلت بموجبها 150 مرتزقاً سورياً إلى ذاك البلد. أما القسم الآخر، سيتجه إلى إقليم كردستان العراق للمشاركة مع جيش الاحتلال التركي في الحرب ضد مقاتلي حــزب الـعــمـال الـكــردســتــاني”.

وأوضح التقرير “ومن المقرر أن يخضع هؤلاء المرتزقة إلى تدريب عسكري مركّز في معسكرات بحوار كلس حيث وصلت بالفعل دفعة من مرتزقة (أحرار الشرقية والسلطان مراد وسليمان شاه)، فيما امتنع متزعمي مرتزقة (الجبهة الشامية) من إرسال المرتزقة إلى المهمة الجديدة في الوقت الحالي”.

ولفت التقرير “وبعد أكثر من ثلاثة أعوام من انخراطهم في الحرب الليبية وكذلك الحرب ضد أرمينيا، لم تنهي الاستخبارات التركية لحد اللحظة مهمة المرتزقة السوريين، واحتفظت بهم لمواصلة دورها التخريبي في بلدان جديدة وفي معارك أخرى خارجية محتملة”.

وكشف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد مسماري عن مخطط تركي لتهديد أوربا من خلال سيطرتها على البحر المتوسط  وسعيها لإيجاد منفذ لها عبر البحر الأحمر لتهدد الملاحة الدولية وخاصة المعابر المائية في تلك المناطق من خلال دعمها لحزب الاصلاح الأخواني في اليمن ومساندته بمرتزقة سوريين اغرتهم براتب شهري يقدر ب 5000 دولار ومنحهم مبلغ 850 ليرة تركيا مجرد وصولهم لتركيا.

وكشفت تقارير صحفية عن تصعيد أنقرة لدورها في اليمن بالتنسيق مع قطر وتثبيت وجودها وتعزيز تواجدها الاسـ.ـتخباراتي والإعلامي والسياسي في الجغرافية اليمنية عبر دعمها لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن وذراعها السياسية المتمثلة بحزب الإصلاح وانشاء تكتل يخدم مصالحها واطماعها التوسعية في المنطقة تحت ستار هيئة الإغاثية الانسانية التركية

وبحسب محللين يمنيين، فإن أنقرة تدعم المعسكرات  التي أسسها تنظيم الاخوان والممولة قطريا في اليمن كما هو الحال في معسكرات تعز بقيادة حمود المخلاقي الاخواني  وسعيها أي أنقرة من وراء ذلك للوصول للسواحل اليمنية والسيطرة عليها وعلى باب المندب.

يُذكر ان أنقرة منخرطة في النزاع في اليمن، عبر الدعم العسكري و السياسيّ والإعلاميّ وافتتحت قناة بلقيس الإعلاميّة التي تولت إدارتها “توكل كرمان” أحد أبرز شخصيات حزب التجمع اليمنيّ للإصلاح، الذراع اليمنيّة لتنظيم الإخوان، والتي يسمُيها اليمنيون “بائعة دماء اليمنيين” وتعمل على الترويج لأفكار الرئيس التركيّ أردوغان الذي استقبلها، وكذلك فعل باقي العديد من المسؤولين الأتراك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى