وثائق

معارض ومؤيد في ذات الوقت… أحمد كامل رجل مخابرات النظام السوري

مركز الأخبار «شبكة دار نيوز الإعلامية» لم يعد غريبًا على الشارع السوري أن يسمع بأنّ مُعارضًا للنظام السوري هو في الأساس ليس معارضًا وإنما الكثيرين منهم لا زالوا مرتبطين بأجهزة النظام السوري ويؤدون دورهم على أكمل وجه، حيث سيطروا هؤلاء على المشهد السياسي داخل ما تسمى بالمعارضة السورية ابتداءً بما كان يسمى المجلس الوطني السوري وحاليًا ما يسمى الائتلاف السوري.

في هذا التقرير تسلّط شبكة دار نيوز الإعلامية على أحد الشخصيات التي ادّعت بمعارضتها للنظام وتبوأ مناصب داخل صفوف ما تسمى بالمعارضة بعد أن أزاحوا المعارضين الأساسيين للنظام من الواجهة سواءً السياسية منها أو العسكرية، عميل النظام السوري «أحمد كامل»، من أبٍ تركي عاش في فلسطين، ليحمل الجنسية الفلسطينية وليكون بعد كلاجىءٍ في محافظة حلب السورية.

أحمد كامل من رجل مخابراتي للنظام إلى معارض لها

كان المدعو أحمد كامل عنصرًا نشيطًا ضمن أجهزة النظام السوري، حيث يتلقى أوامره من المدعو «أحمد جبريل» قائده المباشر ورئيس تنظيم القيادة العامة المسؤول عن مذابح عدة ضد السوريين، إلى جانب أنه كان يتلقى الأوامر والتعليمات من قبل قاسم سليماني.

وبموجب خدماته ولكونه كان بعثيًا من الطراز الأول ومخبرًا ضد زملائه السوريين حصل على بعثة من قبل النظام عن طريق تنظيم القيادة العامة وذلك لدراسة الإعلام في فرنسا.

وبعد أن تخرّج أحمد كامل طُلِب منه البقاء في فرنسا وكتابة التقارير عن محيطه من السوريين والعرب، لينضم بعد فترة إلى إذاعة مونت كارلو
وكانت مهمته الرئيسية كما قالت الإعلامية السورية «هيام الحموي» “كتابة التقارير بزملائه لمخابرات النظام السوري والمخابرات الفرنسية الذي تطوّع للعمل معها”.

وتضيف الإعلامية “الحموي”، أنه ذاع صيت أحمد كامل في الوسط الصحفي كمخبر صغير لأجهزة الأمن السورية.

التورّط في عمليات اغتيال خارج سوريا

بعد أن انفضح أمر العميل أحمد كامل حول عمله كجاسوس لمخابرات النظام السوري وصلته بتنظيم إرهـ.ـابي يقوده “أحمد جبريل” المكلف من قبل إيران ونظام الأسد بعمليات اغتيال في الخارج.

ولصلته الوثيقة مع غسان بن جدو ونزار ميهوب أحد أهم مسؤولي الذارع الإعلامي لنظام الأسد،
رُشح للعمل في قناة الجزيرة ليتم تعيينه بناء على وساطة بن جدو ونزار ميهوب (رجل المخابرات السورية) مديرًا لمكتب الجزيرة في بروكسل، ولكن بعد فترة من العمل اكتشفت إدارة القناة في الدوحة عمليات اختلاس بمئات آلاف الدولارات في المكتب كان كامل يقف خلفها ومنها نفقات ومصاريف وهمية وفواتير مزيفة، واتهمته قناة الجزيرة علانية بالاختلاس والفساد المالي، ليس هذا فحسب فقد تبين أنه حوّل المكتب إلى خلية تجسس لنظام الأسد والمخابرات الإيرانية ضد سفارات ومؤسسات هامة في بروكسل، كما أنه احتجز لساعات قليلة عام 2001 في جنيف عقب ذهابه إلى سويسرا للقيام بتقرير حول منظمة التجارة العالمية، على خلفية أحداث 11 2001 وإذاعة الجزيرة لبيانات أسامة بن لادن وأعضاء آخرين في تنظيم القاعدة، ونظرًا لعلاقة أحمد كامل مع النظام السوري وإيران قام مدير قناة الجزيرة “وضاح خنفر” بطرده من عمله ومنعه من زياردة الدوحة، علمًا أن خنفر فلسطيني مثله.

كان أحمد كامل يعمل قـ.ـواد حيث كان يرتب ببروكسل نساء مغربيات لبعض الدبلوماسيين بالسفارة السعودية و الاماراتية

كيف تسلل لصفوف المعارضة السورية

تسلل أحمد كامل لصفوف ما تسمى المعارضة السورية بحكم علاقته الغامضة مع سمير نشار الذي غادر حلب 2011 وكانت مهمة “كامل” التجسس على الناشطين وتسجيل الاجتماعات وتصويرها، كما أنشأ أرشيفًا ضخمًا ولقاء ذلك وجد في رصيده أموال تزيد قيمتها عن 50 ألف دولار كانت تُسلّم له من أعماله التجسسية تحت غطاء الإعلام.

بعد تشكيل الائتلاف عُيّن مسؤول في المكتب الإعلامي للائتلاف براتب سبعة آلاف دولار وهو يحضر كل اجتماعات الائتلاف السرية، وهذا ما يفسر معرفة النظام بكل تفاصيل ما يجري داخل الائتلاف.

بعد ذلك عمل مستشارًا خاصة لمدير قناة أورينت المدعو “غسان عبود” وسلّمه “كامل” نسخة من الأرشيف لديه ضد شخصيات من المعارضة السورية لابتزازهم، كما سلّم نسخة منها لضابط ارتباط فلسطيني يعمل مع مع أحمد جبريل، ومن المعروف أن قناة أورينت ومنذ تأسيسها تموّل من قبل الموساد الإسرائيلي.

اتُهم أحمد كامل بالتواطؤ في اختطاف مراسل ومصور قناة سكاي نيوز عام 2013 بعد أن قدّم معلومات عنهم لتنظيم حليف لإيران.

تم طرد أحمد كامل من قناة فرانس 24 بعدما حاول التحرش بشاب حيث تبين أنه شاذ جنسـ.ـياً.

Dar_News

7/8/2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى