المناطق المحتلةراس العين/سري كانيه

شبـ.ـكات تهريـ ـب البشـ.ـر… مافـ.ـيات في الخطـ.ـف والقـ.ـتل والاتجـ.ـار بالأعضاء البشرية بالتنسيق مع الاسـ.ـتخبارات التركية ومرتزقتها

مركز الأخبار «شبكة دار نيوز الإعلامية»

مها الحسين

مدينة “سري گانيه / رأس العين” المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها أحد أهم المناطق التي يتم فيها تهـ.ـريب البـ.ـشر من سوريا إلى الأراضي التركية، ولكن دعونا نتسائل… هل بالفعل تتم عملية التهـ.ـريب دون أي خطورة ويصل فيها الشخص بشكل آمن…!؟ وهل يتوجب عليك تصديق رواية المهـ.ـرّب..!؟

يروّج المهربـ.ـون وشبكات التهـ.ـريب المرتبطة بما يسمى “المجلس الوطني الكُردي” والاسـ.ـتخبارات التركية بأنّ طرق التهـ.ـريب آمنة مئة بالمئة ولا توجد هناك أي خطورة في الأمر، وتلجأ هذه الشبكات وبهدف طمأنة المهاجرين بأنهم اتفقوا مع الجندرمة التركية والفصائل الموالية لتركيا (شراء الطريق) وبهذه الطريقة يتم خداع المهاجرين فيقعون في فخ شباكهم ليلقوا مصيرًا مجهولاً، فإمًا يتعرضون للابتـ.ـ.زاز المالي أو الجنـ.ـسي أو يتعرضون للقـ.ـتل وسرقة أعضـ.ـائهم البشرية.

مصادر خاصة قالت لشبكة «دار نيوز الإعلامية»، أن خلال أسبوع واحد تعرضت مجموعة ثالثة من المهاجرين إلى الخـ.ـطف على يد مرتزقة الاحتلال التركي في مدينة “سري گانيه/ رأس العين”.

وتابعت المصادر قولها؛ أن مجموعة مؤلفة من 14 شابًا و10 أطفال اختطفوا أثناء محاولتهم العبور إلى تركيا عبر سري گانيه.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن المجموعة التي اختطفت كانت قد اتفقت مع المهرب، وأخبرهم الأخير أن الطريق آمن.

وكان قد صدر في العام 2021 تقرير عن مؤسسة “ويلك فري” الأسترالية، بأن تركيا تحتل المرتبة الأولى أوروبيا في عمليات تجـ.ـارة البشـ.ـر والعـ.ـبودية المعاصرة في غضون السنوات العشر الماضية، وأن تركيا شهدت 185 ألفا و500 حالة زواج لقاصـ.ـرات، في العام ذاته، إضافة إلى آلاف الحالات من الاتـ.ـجار الجنـ.ـسي، وتجارة الأعـ.ـضاء البشـ.ـرية.

وسبق وأن أدرجت وزارة الخارجية الأميركية في أحد تقاريرها المقدمة إلى الكونغرس بشأن تهـ.ـريب البشر، تركيا ضمن أسوأ 15 دولة في العالم، وطالبتها باتخاذ تدابير لمواجهة الاتـ.ـجار غير المشروع بالبـ.ـشر.

وتبلغ عـ.ـصابات التـ.ـهريب في تركيا، أكثر من 200، وهي مرتبطة بشكل مباشر مع الاسـ.ـتخبارات التركية.

Dar News

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى