
يعتزم البرلمان الأوروبي إرسال بعثة إلى سوريا لتقصّي أوضاع المسيحيين الذين يتعرضون للاضطهاد، وذلك عقب مبادرة دفع بها حزب «فوكس» (VOX) الإسباني اليميني.
وقال الحزب، معلناً نجاحه في تأمين إرسال البعثة: «لا يمكن لأوروبا أن تغضّ الطرف. عليها أن تتحمل مسؤوليتها وأن تدين بوضوح اضطهاداً يفضّل كثيرون التزام الصمت حياله».
تحذيرات من مخاطر أمنية واجتماعية
وتحتل سوريا المرتبة السادسة على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 الصادرة عن منظمة «الأبواب المفتوحة» (Open Doors)، والتي تصنّف الدول التي يواجه فيها المسيحيون أشد أشكال الاضطهاد.
وتحذّر المنظمة من أن النساء المسيحيات وغيرهن من النساء المنتميات إلى أقليات دينية يواجهن مخاطر الاختطاف والتحرش والعنف الجنسي، مشيرة إلى أن الخوف من الانتقام قد يمنع الضحايا من الإبلاغ عن الاعتداءات.
صعوبات في العمل وضغوط على المتحولين دينياً
كما تفيد منظمة «الأبواب المفتوحة» بأن المسيحيين العاطلين عن العمل قد يواجهون صعوبات كبيرة في العثور على وظائف، فيما نادراً ما يحصل العاملون منهم على ترقيات.
أما المتحولون من الإسلام إلى المسيحية، فيواجهون ضغوطاً شديدة بشكل خاص، وقد يتعرضون للتهديد أو الاعتداء أو التبرؤ منهم من قبل عائلاتهم.




