
حمّل أهالي بلدة فاحل المقيمون في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والإمارات والولايات المتحدة، سلطة الأمر الواقع في دمشق المسؤولية الكاملة عن مقتل موظفين من الطائفة العلوية أثناء عودتهم من العمل غرب مدينة حمص، في حادثة وصفوها بأنها «مجزرة طائفية»، مؤكدين أن ما جرى لا يمكن أن يحدث، بحسب بيانهم، من دون أوامر صريحة من أجهزة السلطة.
وجاء في البيان:
بيان من أهالي بلدة فاحل في سوريا المقيمين في الاتحاد الأوروبي – بريطانيا – الإمارات – الولايات المتحدة الأمريكية
بخصوص المجزرة الطائفية المؤلمة الواقعة ضد أهلها
غرب مدينة حمص في 30 أيلول/سبتمبر 2026
إننا نأسف أن نعيش في زمن أشبه بالعصور الوسطى ترتكب فيه جماعات مسلحة تابعة للدولة السورية مجزرة ضد موظفين من الطائفة العلوية خلال عودتهم من العمل، بينما يعيش العالم ثورات الذكاء الصناعي. إننا نحمل سلطة الأمر الواقع في دمشق كامل المسؤولية عن هذه المجزرة التي ارتكبها عناصر من الأمن العام على حاجز غرب مدينة حمص، ونؤكد أنه لا يمكن أن تتم مجزرة كهذه بدون أوامر مخابراتية صريحة وواضحة من السلطة.
من الواضح أن الرئيس الانتقالي لسلطة الأمر الواقع في سوريا يحاول التهرب من استحقاقاته الداخلية، خاصة بعد المظاهرات الكبيرة التي قامت ضده في الداخل السوري، ولذلك فقد قام بتوجيه مخابراته للقيام بهذا العمل الإجرامي ضد موظفين من الطائفة العلوية لتشتيت الناس وشد العصب الطائفي السني. من المخجل أن تقوم سلطة لها تاريخ طويل في الإرهاب بارتكاب مجزرة بدلاً من محاولة تلبية مطالب الناس المعيشية والسياسية.
لا يمكن أن تقوم دولة واحدة في سوريا في ظل هكذا سياسة داخلية تقوم على المجازر بالإضافة إلى الفساد والفشل التام في إدارة شؤون البلاد. إننا نحمل الرئيس الانتقالي لسلطة الأمر الواقع الانتقالية وكامل سلطته المسؤولية التامة عن هذه الجريمة المؤلمة، ونأسف لمحاولات بعض الدول الغربية التسويق له. ونؤكد أن محاولة بناء دولة مستقرة صالحة للحياة والاستثمار في سوريا غير ممكنة إن لم يتم التخلي عن هذه السلطة الإرهابية والاستعانة بسلطات علمانية مدنية تحاول بناء الحياة بدلاً من ارتكاب المجازر.
أهالي بلدة فاحل في الاتحاد الأوروبي – بريطانيا – الإمارات – الولايات المتحدة الأمريكية
أول تشرين الأول / أكتوبر 2026





